قصيدة اهلين يا سمح المحيا
اهلين يا سمح المحيا
أَهْلين يا سَمح المَحيّا وَسَهْلين
يا راس مال اللّي يِبيك وَرَصيدَه
اِشتاق لَك شَوق الشَّقي لِلمَلايين
اللّي حَياتَه كُلّها عَلى الحَديدَه
لا شِفت وَجهَك قُلت لِلهَم بَعدين
يِروح هَمّ القَلب وَيِعود عِيدَه
يِمَزَّك عَن باقي النّاس ثِنتين
ثِنتين مِن غَير المَزايا الفَريدَه
مُعطيك رَبّ الصّايمين المُصَلّين
اللّي جَعَلنا كُلّنا عَبيدَه
عَطاك عَين ما خَلَق مِثلَها عَين
وَالخَد بَلحالَه يِبي لَه قَصيدَه
يا عاقِلِن ما غَتَرَّه موضَة أَلفَين
وَلا لَقينا صُورتَه بِالجَريدَه
وَجهِن إِذا شِفتَه تَذَكَّرت شَيئين
الحَظّ الأَوفَر وَالحَياة السَّعيدَه