قصيدة كثر المواصل
كثر المواصل
كَثِر المَواصِل فالهَوى ماهُو بِزَين
وِدَّك بِخِلَّك بَين مُدَّه وَمُدَّه
لِنَّ البَنادِم ما تَرَك طَبعَه الشّين
لاحَب لَه شَي وَشَبِع مِنه هَدَّه
لَكِن لِمِنَّه جاك مِن حِين لِي حِين
قَدرَة جِيّاتِه وَقَدرَة صَدَّه
ثُم قُلت أَبِيك وَقال ماهُوب ذَا الحِين
لا تِحرِجَه يُمكِن ظُروفَه تَحُدَّه
اِصبِر عَلَيه أَيّام وَشُهور وَسِنين
إِن كانِه يِوِدَّك وَكانَك تِوِدَّه
وَخَلِّك لِمِنَّه أَعطاك ما تِطلُبَه دَين
ما جاك مِنه خُذَه وَما رَدَّه رُدَّه
وَلا تِسَوّي مِثل ناس مَساكِين
أَصلَك وَفَصلَك فالهَوى لا تِعُدَّه
الحُب ما يِعرِف قَبِيلَه وَلا دِين
نَكَس حُكومات وَكَسَر أَشَدَّه
جاوُوه عِقال وَراحوا مَجانِين
وَكَم واحِد خاضَه وَلا هُوب قَدَّه
يِقولَه اللّي جاحِد عِلَّتَه لِين
بارَت مَحافِيرَه « وَبِيح بِسَدَّه
هَذا كَلامي وَإِنت بِتِشوف بَعدين
وَاللّه إِن تِمَيِّز بَين مَزحَه وَجِدَّه