قصيدة على نور القمر
على نور القمر
عَلى نُور القَمَر بِكتُب نُصوص الشِّعر لِلنُّقّاد
أُقَرِّبها عَلى هذا وَعَن هذا مَنَحيها
ظُروف بِوَقتِنا الحالي وَظَرف سابِق المِيلاد
وَشَوحَات الزَّمان اللّي عَثَرنا في خَطاويها
شُجون اللَّيل وَالبَسمَه وَكِلْمَه عاطِفَه وَاِنشاد
أُرَدِّدها عَلى نَفسي وَأَلحِنها وَأُغَنّيها
أُواسِيها وَأُسَلّيها وَأُخَفِّف هَمّها لِيَا زاد
وَأُنسِيها شَقى الدُّنيا لِيَا مِن قام يِدعِيها
تَثور النَّفس بِالنَّجوى وَأُدرِجها عَلى المِهجاد
وَأَقول اِخفِي خَفايا الرُّوح لا تُبدِين خافِيها
أَحاسيس الغَرام تَنام في لَيل الدُّجى المُعتاد
وَلَوعات الدَّهر تَسهر تُلاحِقني وَأُحييها
رَبيع العُمر واجَهه وَعاتَبتَه عَلى المِبعاد
وَحَذَّرتَه مِن الذِّكرى إِذا جا لا يُنادِيها
خَذِيت مِن الوِعر كِلْمَه وَجِبت مِن البَحر ميعاد
وَعايَشت الطَّبيعه وَاِغتَنَمت أَغلى مَعانيها
شُعاع الشَّمس خاويتَه وَعانَدت الظَّلام عِناد
وَمَوجات البَحر تِدنِي وَعَزمي يِلتَطِم فيها
جَمال العَندَليب اللّي يُغَرِّد فَوق غُصن الكاد
وَصَوت الما عَلى القاع الهَشيمَه يَوم يِسقيها
وَريح قَرَّبت رِيح الخُزاما مِن وَرا بَغداد
وَشَكل النَّرجِس الجَذّاب لا هَبَّت يُباريها
جَمَعت مِن الغَضى وَقدَه وَجِبت مِن الحَصى ميقاد
وَظَنِّيت الجِبال رِجال مِن يِمّي وَقَهويها
أَنا أَقطَع بِالفِيافي جُو وَالكِلْمَه تِقَص أَبياد
وَتَعود وَتَرجَع الكِلْمَه لِصاحِبها وَراعِيها
وَإِذا ما فادَت الكِلْمَه وَلا رَسم القَوافي فاد
فَلا يِبقى سِوى الوَنه تُناجيني وَأُناجيها
وَإِذا ما سادَت البَسمَه وَنَشوان الأَمَل ما ساد
فَلا عِندي سِوى باقي مَشاويري أَقَضّيها
وَإِذا ما جادَت الدُّنيا وَإِذا حَظّي مَعي ما جاد
فَلا عِندي سِوى وَقدَه غَظى يِمّي وَأَطفيها
عَلى تَرف الوَرَق حِبري سَرى مَسرى الدَّهق بِالزاد
وَلَطَّفتها وَهَذَّبتها لِسامِعها وَقارِيها