اعشق من الحور غادة

اعشق من الحور غادة

اللّه خَلَق عَبدَه، عَشان العِبادَه
ما هُو عَشان مَفاخِر العِرق بِالعِرق

صَح أَن فالدُّنيا عَبيد وَسادَه
لَكِن عِند اللّه ما بَينَهُم فَرق

خَلّك بَسيط الكِبر، ما هُو بِعادَه
لا تِسرِقَك دُنياك عَن خِلقَتَك سَرّق

خَلّك صَبور وَخَلّ عِندَك إِرادَه
وَلا صِرت راعي ضَوّ، فَاِصبِر عَلى الحَرّق

لَولا الصَّبر وَالمَعرِفَه وَالرَّكادَه
ما تِجرَح العُشّاق تَرنيمَة الوَرّق

وَإِذ بتِسَيَّد فالمَراجِل سِيادَه
خَلّ المَراجِل باب، وَسِيادَتَك طُرُق

خَلّك ذَكي وَخُذ الأُمور بِهَوادَه
وَلا صَدَّت وَثِب، لا تِجي صَيدَتَك زرق

وَالِيّا عَشَقت، اِعشَق مِن الحُور غادَه
حَوريّةٍ في بَحرَها يَحي الغَرّق

إِن زَعَلَت: زانَت بِعَينَك زِيادَه
وَإِن ضَحِكَت: كِنَّها تُنافِس مَع البَرّق

وَإِذا أَدور فالحَياة السَّعادَه
اِسجُد لِرَبَّك سَيِّد الغَرب وَالشَّرق

الشاعر سعد علوش