جيتني مشتاق
جِيتَني مُشتاق ولا الوَقت جابَك
ياهَلا بِك في غِيابَك لِين جِيت
جابَتك دُنياك أَو وَحشة غِيابَك
المُهِم إِنّك وَصَلت اللّي بَغيت
اِبتِدى بِك كُلّ شَيٍ وانتَهى بِك
وَاِبتَدَيت تِحِس فِينِي اِبتَدَيت
مِن سَحابَك عَلّ قَلبي مِن سَحابَك
الشُّعور مِرايَتَك وَالشَّوق بِيت
دَربي دَربَك وَالأَمَل بِك وَالرَّجا بِك
واللّه إِنّي قَبل أُحِبّك ما رَجيت
اِنْعَقَد حَبل المَوَدّه والتَوى بِك
لَو تُحاوِل فِيه عُمرَك ما قَوِيت
لَو أَفَتِّش في خَفاياك أَو صَوابَك
كان مِنّي ما خَذَيت أَو عَطَيت
قَلِّب الصَّفَحات وَاِقرا مِن كِتابَك
تِلقى إِنّك بِعت في حُبّي وَشَرَيت
