يهب البرد

يِهَبّ البَرد وَيأخذنِي لحَنينَك كُل ما اِشتَد
تِمُر البال وأَتَذَكَّر دَفاك وتِرجِف يَدينِي

وأَثاري لَك بِصدري شَوق جَمرَه ما بَعد رَمَدّ
أُدارِي لَهفَتي لِلْحين باقي شَي لَك فِينِي

دَخيلَك كان لِي طاري تَرى بَعدَك ذَبَحني البَرد
دَخيل اللّي بَقى مِن عِطرَك الدّافي عَلَى يَدينِي

أَنا مشْتاق سامِعنِي وواصِل شَوق ما لَه حَد
أَنا اللّي بَلّل ثِيابَه بِدَمع فاض مِن عَيني

تَحت غَيمَه وَلَه واقِف وشايلَك بِديني وَرد
أَخاف إِحساسِنا يِذبَل تِجي بَس ما تَلاقيني

يِهَبّ البَرد وأَسأَلني ولا لاقي لِسُؤالي رَد
بَعد كُل هَالشُّعور اللّي جَمَعنا شِلون ناسِيني

سلطان المرشد