بلا ميعاد
فجأة طلبتني لها بلا مِيعاد
طول انتظاري علّ حالي سببها
لبّيت وجيتْ قبالها شفتها تِزداد
روعة بصورة حِسن ربّي رسمها
عيني أنا بعينها والقلوبْ بعاد
أخشى هَدَب عيني يلامس هَدَبها
ما أقوى الحكي حينها والقلّب ما اعتاد
على لقى اللّي حبّها من عرفها
نظرت سواد عيونها هذا المُنى والمراد
لَهفة شفايف طولّت في عنقها
خالد عبدالرحمن ((خالد عبدالرحمن))
