ودعت روحي

ودّعت رُوحي من قبل ما أوادِعك
أشوفها تِطلَع، ولو ما وِدّها

وليلة فِراقك، والعُيون تِطالِعك
حسّيت كِنّ العُمر وقَف عندها

والدّمعه اللّي قَلبت مَواجِعك
طاحت غَصب، ولا قَدرت أَرِدّها

وأصابِعي عَيّت تِفُك أصابعك
في اللّحظة اللّي صِرت ماني قِدّها

كِنّك تِناديني، وماني سامِعك
وكِني مع الدّنيا وَصلت لحدّها

يا لَيتني ظِلّك معك وأتابِعك
وذِكرى فِراقك مثل حِلم أَعُدّها

عَصيت أنا إحساسي عشان أُطاوِعك
خُذ باقي طُيوفك، وعَنّي صُدّها

لا يِشغلك دَمعي، وعِش بواقِعك
وخَطوة غيابك، أوعَدك بمِدّها

ماجد المهندس ((حساب الفنان ماجد المهندس في منصة اكس))