لماح

كَيف أُبَيِّن لَك شُعوري دُون ما أَحكي
خابِرَك لَمّاح لَكِن ما لَمَحْتَه
لا تِغَرّك كَثرَة مَزُوحي وضِحكي
واللّه إِن قَلبي لِغَيرَك ما فَتَحْتَه

أَلف مَرّه جِيت لَك شايل شُعوري
وأَرجِع بِنَفس الشُّعور وما شَرَحْتَه
يا كَثِر ما قُلت عادي مو ضَروري
لو جَمَعت الشَّوق فيني أَو طَرَحْتَه

كُلّ يَوم أَكْتُب لَك أَكْثَر مِن رِسالَه
وَأَلقى كُلّ اللّي كَتَبْتَه لَك مَسَحْتَه
خايف إِنّك تَترك العاشِق لِحالَه
تِجرَح اللّي طُول عُمرَك ما جَرحته

راح أُعيشك حُبّ ما بَيني وبَيني
والطَّريق اللّي مَشيتَه ما اِستَرَحتَه
بَس لو جاء يَوم وايدينَك بِإيديني
ما بيِبقى سِرّ فيني ما فَضَحتَه

عايض يوسف