غمضت عيني عن سواليف بالي
حتى ولو ما عانق عيوني نعاس
تمرني عقب الليالي ليالي
والجرح مثلي حيل مرهف وحساس
لا جيت بين الناس كأني لحالي
ولا صرت بلحالي معي كل هالناس
فيني أماني مالها أول وتالي
استسلمت لليأس من سطوة اليأس
وفيني بقايا حلم من عمر غالي
ضاقت به الدنيا مثل ضيق الأنفاس
حزني يراودني وأنا عنه سالي
وقت الفرح يرسم على الثغر حراس
فجري بعيد وسور هالليل عالي
أبطى ولا ظنيت في شمسي إحساس
أخفيت سري عن سواليف بالي
مشتاق لكن رغم جرحي قوي باس
