ذي ريحة الورد

ذِي ريِحة الوُرد والّا أنفاس مَحبّوبي!
هَاذي القناديل والا وَجنة الغَالي

الغَالي اللّي يِعطّر بالوفا دُروبي
لا جابه الحظ كل الوقت يِحلالي

مغرُور لا من تِبسّم والتِفَت صوبي
كِنّ السحايب تِغازلني أنا لحَالي

له وضعَه الخاص بأحزاني وبأسلوبي
راقي بِطَبعه وعندي منزله عالي

مرّات يِزعَل وأحسّ إنّ القلق ثوبي
ومرّات يِقبَل وأشوف إنّ السما ظلالي

شفّاف قلبي وهاذي أجمل عيوبي
وأنا بقلبي أشيل المُرّ والحالي

عباس ابراهيم ((الحساب الرسمي للفنان عباس ابراهيم في منصة اكس))