يا صعبها كان أحضرت كل الأحزان
عند الكتوم ووين حزة أرقاده
تجمعت وهو له أيام طفشان
ولا عاد باقي فيه صبر وجلاده
ويا قوها ضايق أمواصل وتعبان
ولا أحد يعرف أقصاه غير الوسادة
يشكي لها عن ما يكنه على شان
يرتاح من حمل يشيله زيادة
ويا ثقلها كم وقف لعين خلان
والحين بلحاله يذوق النكادة
أيعالج العالم وهو شخص مرضان
وإن راحوا عنه الناس بدل ضماده
ويا شينها لا هو نوى يطلب إنسان
ولا هو بقادر يحقق مراده
كتوم لو صدره بداخله بركان
ومن قو صمته صاير الصمت عادة
ويا فلان لا تنبش بالأسرار يا فلان
صاحبك فالمضمار تركض جياده
أنا أدري إنك فالمواقف كحيلان
لكنها ما هي بيديك السعادة
حالك وحالي لو إن نحطه بميزان
تعادلوا بحظوظهم والقرادة
جيت وسألت ولا بك آيات نقصان
عز الله إنك تستحق الإشادة
يفداك ربع صاروا اليوم عدوان
تباعة اللي من وراه استفادة
وان كانهم ناوين صده وحقران
نويت وحياتك لحرب الإبادة
الجرح أنا بعالجه قدر الإمكان
الين مالغربي يذعذع براده
ورزقي تراي أبأخذه وين ما كان
ينصفني اللي كلنا عباده
صحيح أضيق وينقلب وجهي ألوان
وأرجع أعزومي بقو الإرادة
وصحيح أذوق المر في بعض الأحيان
وأصبر وأحل المشكلة بالركادة
وإن حطوا فيني شي ظلم وبهتان
ما رحت أدور من وراهم إفادة
بكره أتعلمهم مقادير الأزمان
عن الردي واللي عطا من فواده
الراس ما يخضع سوى لعالي الشان
ولا عمرنا ننقاد حنا القيادة
