الله وأكبر يالرجال الاولين
أهل الكرم وأهل الضفر وأهل الوقار

ذلحين لو تفتش خيلات البنين
تلقا ملذات وسخافه وأنحدار

الا القليل اللي أجمعو دنيا ودين
صغار لاكنهم بما سوو كبار

هم صفوة المقفين ذخر المقبلين
رعاية الذيدان قانية الحرار

المؤمنين الطاهرين الطيبين
الجيدين الكرم طوال العمار

اللي مع ربي ونبيه صادقين
لاقامت المرزم تدور للحوار

سودان الايام وتضاريس السنين
تنبئ بقرب الساعه وهدم الديار

أيوه يادنيا الفرح والبسمتين
أنشهد أنه ماعلى مثلس غبار

مكشوفتن للعاقلين المتقين
اللي يعرفون البياض من السمار

خليتي أطلقهم على وجهس حزين
لعبتي بحاله مثل لعب القمار

تغيرينه بين بين وبين بين
النار برد ولا وصلس البرد نار

يغير وتظلم فدربه سكتين
حتى وقع من بين نار وبين غار

تتكتم أنفاسه ويضهرله ونين
ويفتح زرار وكلما يفتح زرار

ضغطتي وفجرس وأنتي تضغطين
والضغط من طبعه يولد الانفجار

يمفجرن في خطار المبدع حنين
أنشهد أن لك فالمعاليق أعتبار

ياوسع رقعة خطوتك يطهر جبين
من حيث ماتنزل بدار تشد دار

دارن تجيها ياخيار الخيرين
أمحالها فالعين عند الله خضار

تضم لا أقبلت اليسار مع اليمين
وتفك لا أقفيت اليمين من اليسار

كنها تقول أنا ترانا مرغمين
ومن عادتك يالسمح تقبل الاعتذار

أعذر ولو أن العذر ماهو سمين
وأصفح لنا يصدق من أحلام الصغار

سماحتك ياعبق جيل الاقدمين
ترسم على وجهك ملاكوت ومدار

عيني تحبك وألف عين وألف عين
تبكي على توديعك الليل النهار

أنشهد أنا في غيابك ناقصين
وما تكمل الحجه بلا رمي الجمار

رح ياعسا ربي يحفضك يالرزين
عليك الامال وعلينا الانتضار

وسهيل يدرون العرب متى يبين
لاقامت الحايل تقردع بالعشار

أن ألقحت تباركوها المسلمين
وأن أكسرت خطو على ذاك الجدار

بسم الله الرحمن نقطه جملتين
وخطر سطر وبعد سطر وبختصار

أنته ليا بينت جددت الدفين
وغيرك ليا بين يسبب أنكسار

أذكر ترى الذكرى تفيد المؤمنين
مابه خساره مابعدها أنتصار

قصيدة يالرجال الاولين سعد علوش