قصيدة خلوني اسج
خلوني اسج
يَاللّي على شان مَعكازي تِبين لي
رِجلي على حالها وأنا على حالي
والكَسر ما هوب في رِجلي عَلَى كِلّي
وإنت السَّبب في الغَرابيل أوّل وتالي
تَكفي مَراسيلنا العَجلات يا خِلّي
عن مَخذ الأخبار وإلّا شوف الأَزوالي
قَلبي وقَلبك تَوصّل لك وتَرسل لي
والله إنّها أَشدّ من مَوجات الإِرسالي
رَدّن سلامي عليك وجِنّ قالن لي
إنّك تَرحّب وأنا في خاطرك غالي
ليت الغَرابيل جَتني من عَدوّ لي
إن ما تَقاضيت وإلّا بيتقاضى لي
لكن من واحد ذِكره غَناة لي
ما زِلت أَحبّه وأَبا أَحبّه ولا أُبالي
لامر طَرَق بِخدراته سلام لي
كِنّه يِسلّم علي بصوته العالي
خَلّوني أِسج عن مَوضوعه أَحسن لي
وإلّا الغَلا والله إن يِبطى وهو غالي
الشاعر سعد بن جدلان
رحمه الله