قصيدة جبرني اليأس الشاعرة ذكرى الغالي

قصيدة “جبرني اليأس” للشاعرة ذكرى الغالي 1 تفتح لنا باباً على عالم مليء بالوجع والصبر. كلماتها تخرج من قلب مثقل بالحرمان والخذلان، لكنها تحمل في طياتها صراعاَ بين الحزن والرغبة في الفرح.
كأن الشاعرة تسير بين أمواج متلاطمة، تحاول النجاة، تبحث عن نور يبدد عتمة الطريق.
هذه القصيدة ليست مجرد أبيات شعر، بل هي بوح صادق يلمس كل من عاش لحظات انكسار وانتظار طويل للأمل.

قصيدة جبرني اليأس

أنا ياهم ماشلتك جبرني اليأس والحرمان
كسرني حظي العاثر ظلمني بأول أعوامي

آلا ياهم جاوبني وش آخر رحلة الأحزان
وش آخر قصة أوجاعي وجرحي ونزف الآمي

آحس إللي وسط بحرك غرق ماينفعه إنسان
اصارع عاتي أمواجك واشوف الموت قدامي

تعبت ابحر مع أحزانك واهدي موجك الغضبان
علامك ياحزن واقف مابين الفرح وأيامي

أنا مليت من ظلمك ولاظنك علي شفقان
دخيلك ياحزن إرحل وداوي خافق دامي

وش إللي راح من عمري وش الباقي من السلوان
قضى عمري وأنا مدري اطالع موقع أقدامي

زرعت الفرح بأوهامي صبرت ولانبت أغصان
تعبت انطر أنا الفرحه تعبت أركض ورى أوهامي

  1. []الحساب الرسمي للشاعرة ذكرى الغالي في منصة اكس