في ذمتي
من غير لا تِشرح وَتِطرح وَتِنفي
في ذِمّتي ياللي تِبيّه بِتطوله
عِندَك خَبَر لا صار كَفّك بِكَفّي
أَضيع وَأَنسى كُلّ شيٍّ بِقوله
وَياك أَحِس إِنّي عَن النّاس مَنفِي
وَأَهيم بِأَحلام الهَوى وَالطُّفوله
قَلبي غَدى نِصفَين نِصفَك وَنِصفي
عايِش مَعاي العُمر عَرضَه وَطوله
إِن كان في حَقّي تَمادَيت مُعفِي
وَياك عُذر مِنّك أَرضى قُبوله
المُشكِله لي قَلب ما هُو بِصَفّي
دايم يِصَدّق ما لِسانَك يِقوله
