ردي
ما عادَها تِفرِق مَعي، حَتّى ولا فَكَّرت فيك
أَبوس أَنا راسَ الخَطا يَوم اِتَّضح لي إِنَّك رَدي
شُكرًا عَلى الطَّعنَه تَرى مَحسوبَه لي، يَعني عَلَيك
ومَبروك لَك هَذا الشَّرَف بِأَنَّك خَدَشت لي يَدي
وِشلون كَذَبت الحَكي، مَع كُلّ ما يِنقال فيك
والنّاس ما تِحكي عَبَث، وأَظُن فاهم مَقصِدي
وَشوكٍ نَثَرتَه في الدُّروب، واللّه لَتِشيلَه بِإيدَيك
وبِتْرُكك عِبرَه وَرَبّي، لِكُلّ خاين مُعتَدي
أَقدِر أَنا بِخُطّة قَلَم أَمحِيك وَأَنسى أَنّي أَبِيك
لَكِنّ ما تِسوى عَلَي، أَوسَخ أَقلامي بِإيدي
أَشرَه عَلى نَفسي أَنا، مانت بِكَفو أَشرَه عَلَيك
لأَنّ الرَّدي مَهْما رَفَعت بِقيمَتَه يَبقى رَدي
