ابوس خشمه

أَبوس خَشْمَه، وَأَنْشِدَه وِيش لَونَه
وَمَحَبَّتي لَه، ما وَراها طَمايِع
وَأَقْدِرَه، وَأُشارِكَه في حُزونَه
وَأَثَرَه عَدُوّ لي خَبيث الطَّبايِع

فُرقا وَفُرقا، فَرَّق اللّه ضُعُونَه
الحِقد مِن قَلبَه عَلى الكَبِد ما يايِع
أَكْحِل عَدُوَّك لِين تِعْمى عُيونَه
أَلبِس لَه أَغْلى اللِّبْس لَو كُنت جايِع

لَو عِشت عُمر شُعَيْب وَإِنت بِمَهُونَه
ضايِع، وَما تِقْضي مِن العُمر ضايِع
وَالعِزّ يَوم.. يُغامِر الرَّجُل دونَه
وَأَعْمار غَيرَك مِثل عُمرَك وَدايِع

وَالِيَا لَقيت أَهْل الدَّهْر يِشْتكونَه
لا تِشْتَكي دَهْرَك عَلى كُلّ صايِع
أَكْحِل عَدُوَّك لِين تِعْمى عُيونَه
أَلبِس لَه أَغْلى اللِّبْس لَو كُنت جايِع

حسين الجسمي